Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 8, halaman 255

  1. سورة الحجر

نَارِ السَّمُومِ (٢٧)﴾.

قال ابن عباس ومجاهد وقتادة: المراد بالصلصال هاهنا التراب البابس.

والظاهر أنه كقوله تعالى: ﴿خلق الإنسان من صلصال كالفخار * وخلق الجان من مارج من نار﴾.

وعن مجاهد أيضًا: ﴿الصلصال﴾ المنتن.

وتفسير الآية بالآية أولى.

وقوله: ﴿من حمأ مسنون﴾ أي: الصلصال من حمأ وهو الطين. والمسنون: الأملس، كما قال الشاعر:

ثم خاصرتها [¬١] إلى القبة الخض … راء تمشي في مرمر مسنون

أي: أملس صقيل.

ولهذا روي عن ابن عباس أنه قال: هو التراب الرطب. وعن ابن عباس ومجاهد والضحاك أيضًا: أن الحمأ المسنون هو المنتن. وقيل: المراد بالمسنون هاهنا المصبوب.

وقوله: ﴿والجان خلقناه من قبل﴾ أي: من قبل الإِنسان ﴿من نار السموم﴾ قال ابن عباس: هي السموم التي تقتل.

وقال بعضهم: السموم بالليل والنهار. ومنهم من يقول: السموم بالليل، والحرور بالنهار.

وقال أبو داود الطيالسي (¬٢٠): حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق قال: دخلت على عمرو [¬٢] الأصم أعوده، فقال: ألا أحدثك حديثًا سمعته من عبد الله بن مسعود، يقول: هذه السموم جزء من سبعين جزءًا من السموم التي خلق منها الجان ثم قرأ: ﴿والجان خلقناه من

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 8، ص 255 (SanadKitab #1509, hlm. urut 3698)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.