Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 8, halaman 456

  1. [تفسير سورة سبحان وهي مكية]
  2. فائدة حسنة جليلة

يسجدون لله يوم القيامة (¬٩٧)، وأما المنافق فلا يستطِيع ذلك ويعود طهره [] [¬١] طبقًا واحدًا [¬٢] كلما أراد السجود [¬٣] خرَّ لقفاه. وفي الصحيحين (¬٩٨) في الرجل الذي يكون آخر أهل النار خروجًا منها؛ أن الله يأخذ عهوده ومواثيقه أن لا يسأل غير ما هو فيه، ويتكرر ذلك مرارًا، ويقول الله تعالى: يا بن آدم، ما أغدرك! ثم يأذن له في دخول الجنة.

وأما قوله: وكيف يكلفهم دخول النار وليس ذلك في وسعهم؟ فليس هذا بمانع من صحة الحديث؛ فإن الله يأمر العباد يوم القيامة بالجواز علي الصراط، وهو جسر علي جهنم، أحدّ من السيف وأدق من الشعرة، ويمر المؤمنون عليه بحسب أعمالهم كالبرق، وكالريح، وكأجاويد الخيل والركاب، ومنهم [¬٤] الساعي، ومنهم الماشي، ومنهم من يحبو حبوًا، ومنهم المكدوش على وجهه في النار وليس ما ورد في أولئك بأعظم من هذا؛ بل هذا أطم وأعظم، وأيضًا فقد ثبتت السنة بأن الدجال يكون معه جنة ونار، وقد أمر الشارع المؤمنين الذين يدركونه أن يشرب أحدهم من الذي يرى أنه نار؛ فإنه يكون عليه بردًا وسلامًا (¬٩٩)، فهذا نظير ذلك، وأيضًا فإن الله تعالى أمر بني إسرائيل أن يقتلوا أنفسهم، فقتل بعضهم بعضًا حتى قتلوا -فيما قيل- في غداة واحدة سبعين ألفًا، يقتل الرجل أباه وأخاه وهم في [¬٥] عماية [¬٦] غمامة أرسلها الله عليهم، وذلك عقوبة لهم علي عبادتهم العجل، وهذا أيضًا شاق علي النفوس جدًّا لا يتقاصر عما ورد في الحديث المذكور، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 8، ص 456 (SanadKitab #1509, hlm. urut 3898)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.