Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 8, halaman 475

  1. [تفسير سورة سبحان وهي مكية]
  2. فائدة حسنة جليلة

وقال مجاهد (¬١٤٠): لو أنفق إنسان ماله كله في الحق لم يكن مبذرًا، ولو أنفق مدًّا في غير حق [¬١] كان تبذيرًا.

وقال قتادة (¬١٤١): التبذير: النفقة في معصية الله وفي غير الحق وفي الفساد.

وقال الإمام أحمد (¬١٤٢): حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا الليث [¬٢]، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أنس بن مالك أنه قال: أتى رجل من بنى تميم إلي رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إني ذو مال كثير، وذو أهل وولد وحاضرة، فأخبرني: كيف أنفق؟ وكيف أصنع؟ فقال رسول الله ﷺ: "تخرج الزكاة من مالك، فإنها طُهرَة تطهرك، وتصل أقرباءك، وتعرف حق السائل والجار والمسكين". فقال: يا رسول الله؛ أقلل [¬٣] لي؟ فقال:! قآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرًا" فقال: حسبي يا رسول الله إذا أديت الزكاة إلي رسولك؛ فقد [¬٤] برئت منها إلى الله وإلى رسوله [¬٥]؟ فقال رسول الله ﷺ: "نعم" إذا أديتها إلى رسولي فقد برئت منها، فلك أجرها، وإثمها على من بدلها".

وقوله: ﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ﴾ أي: في التبذير والسفه، وترك طاعة الله، وارتكاب [¬٦] معصيته، ولهذا قال: ﴿وَكَانَ الشَّيطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا﴾. أي: جحودًا؛ لأنه أنكر نعمة الله عليه، ولم يعمل بطاعته؛ بل أقبل علي معصيته ومخالفته.

وقوله: ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيسُورًا﴾، أي: وإذا سألك أقاربك ومن أمرناك بإعطائهم، وليس عندك شيء، وأعرضت عنهم لفقد

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 8، ص 475 (SanadKitab #1509, hlm. urut 3917)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.