Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 9, halaman 107

  1. تفسير سورة الكهف وهي مكية

وقال ابن جريج: أخبرني عمرو بن دينار، أنه سمع عكرمة قول: قال ابن عباس: ما أدري ما الرقيم، أكتاب أم بنيان؟

وقال عليّ بن أبي طلحة: عن ابن عباس: الرقيم: الكتاب.

وقال سعيد بن جبير: الرقيم [¬١]: لوح من [¬٢] حجارة، كتبوا فيه قصص أصحاب الكهف، ثم وضعوه على باب الكهف.

وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: الرقيم: الكتاب، ثم قرأ: ﴿كِتَابٌ مَرْقُومٌ﴾. وهذا هو الظاهر من الآية، وهو اختيار ابن جرير، قال: الرقيم: فعيل بمعنى [¬٣] مرقوم، كما، يقال للمقتول: قتيل، وللمجروح: جريح. والله أعلم.

وقوله: ﴿إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾. يخبر تعالى عن أولئك الفتية الذين فروا بدينهم من قومهم لئلا يفتنوهم عنه، فهربوا منهم فلجئوا إلى غار في جبل ليختفوا عن قومهم، فقالوا حين دخلوا - سائلين من الله تعالى رحمته ولطفه بهم -: ﴿رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً﴾، أي: هب لنا من عندك رحمة ترحمنا بها وتسترنا عن قومنا، ﴿وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾، أي: وقدر لنا من أمرنا هذا رشدًا، أي: اجعل عاقبتنا رشدًا [¬٤]، كما جاء في الحديث (¬١٣): " وما قضيت لنا من قضاء فاجعل عاقبته رشدًا"، وفي المسند (¬١٤) من حديث بُسْر [¬٥] بن أبي أرطاة عن رسول الله ﷺ أنه كان يدعو: "اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة".

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 9، ص 107 (SanadKitab #1509, hlm. urut 4023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.