وقال ابن جرير (¬٣٣٢): [حدثني ابن [¬١] المثنى] [¬٢]، حدثنا ابن مهدي، عن شعبة [¬٣]، عن إسماعيل، عن رجل، عن أبي هريرة: ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا﴾ قال: على الإِبل.
وقال ابن جريج [¬٤] (¬٣٣٣): على النجائب.
وقال الثوري (¬٣٣٤): على الإبل النوق.
وقال قتادة (¬٣٣٥): ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا﴾ قال: إلى الجنة.
وقال عبد الله بن الإِمام أحمد في مسند أبيه (¬٣٣٦): حدثنا سويد بن سعيد، أخبرنا عليّ ن مسهر، عن عبد الرحمن بن إسحاق، حدثنا النعمان بن سعد قال: كنا جلوسًا عند عليّ ﵁، فقرأ هذه الآية: ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا﴾ قال: لا، والله ما على أرجلهم يحشرون، ولا يحشر الوفد على أرجلهم، ولكن بنوق [¬٥] لم ير الخلائق مثلها، عليها رحائل من ذهب، فيركبون عليها، حتى يضربوا أبواب الجنة.
وهكذا رواه ابن أبي حاتم (¬٣٣٧) وابن جرير (¬٣٣٨)، من حديث عبد الرحمن بن إسحاق المدني به. وزاد: عليها [¬٦] رحائل الذهب، وأزمتها الزبرجد، والباقي مثله.
وقد روى ابن أبي حاتم ها هنا حديثًا غريبًا جدًّا مرفوعًا، عن علي فقال:
حدثنا أبي، حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي [¬٧]، حدثنا مسلمة بن جعفر