Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 9, halaman 305

  1. [تفسير] سورة مريم [وهي مكية]

قال: حبًّا.

وقال مجاهد عنه (¬٣٥٦) ﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ قال: محبة في الناس في الدنيا.

وقال سعيد بن جبير (¬٣٥٧) عنه: يحبهم ويحبِّبهم، يعني: إلى خلقه المؤمنين. كما قال مجاهد (¬٣٥٨) أيضًا.

والضحاك (¬٣٥٩) وغيرهم.

وقال العوفي عن ابن عباس (¬٣٦٠) أيضًا: الود من المسلمين في الدنيا، والرزق الحسن، واللسان الصادق.

وقال قتادة (¬٣٦١): ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ إي والله في قلوب أهل الإيمان، ذكر لنا أن هرم بن حيان كان يقول: ما أقبل عبد بقلبه إلى الله إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه، حتى يرزقه مودتهم ورحمتهم.

وقال قتادة (¬٣٦٢): وكان عثمان بن عفان ﵁ يقول: ما من عبد يعمل خيرًا أو شرًّا إلا كساه الله ﷿ رداء عمله.

وقال ابن أبي حاتم ﵀ حدثنا أحمد بن سنان، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن الربيع بن صبيح [¬١]، عن الحسن البصري ﵀ قال: قال رجل: والله لأعبدن الله عبادة أذكر بها. فكان لا يرى في حين صلاة إلا قائمًا يصلي، وكان أول داخل إلى المسجد وآخر خارج، فكان لا يعظم، فمكث بذلك سبعة أشهر، وحسان لا يمر على قوم إلا قالوا: انظروا إلى هذا المرائي. فأقبل على نفسه فقال: لا أراني أذكر إلا بشر، لأجعلن

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 9، ص 305 (SanadKitab #1509, hlm. urut 4221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.