Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 10, halaman 30

  1. تفسير سورة الحج وهي مدنية

قال: مصدق ومكذب.

وقال ابن أبي نجيح، عن مجاهد (¬٣٧) في هذه الآية: مثل الكافر والمؤمن اختصما في البعث. وقال في رواية هو وعطاء (¬٣٨) في هذه الآية: هم المؤمنون والكافرون.

وقال عكرمة (¬٣٩): ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾ قال: هي الجنَّة والنار، قالت النار: اجعلني للعقوبة. وقالت الجنة: اجعلني للرحمة.

وقول [¬١] مجاهد وعطاء: أن المراد بهذا الكافرون والمؤمنون يشمل الأقوال كلها، وينتظم فيه قصة يوم بدر وغيرها، فإن المؤمنين يريدون نصرة دين الله، ﷿، والكافرون يريدون إطفاء نور الإيمان، وخذلان الحق، وظهور الباطل، وهذا اختيار ابن جرير، وهو حسن؛ ولهذا قال: ﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ﴾، أي: فصلت لهم مقطعات من نار، قال سعيد بن جبير (¬٤٠): من نحاس، وهو أشد الأشياء حرارة إذا حمي.

﴿يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ (١٩) يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ﴾، أي: إذا صب على رءوسهم الحميم، وهو الماء الحار في غاية الحرارة.

وقال سعيد: هو النحاس المذاب، أذاب ما في بطونهم من الشحم والأمعاء. قاله ابن عبَّاس (¬٤١) ومجاهد وسعيد بن جبير (¬٤٢) وغيرهم. وكذلك تذوب جلودهم، وقال ابن عبَّاس وسعيد: تساقط.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 10، ص 30 (SanadKitab #1509, hlm. urut 4402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.