ولهذا جاء في الحديث: أمرنا رسول الله، ﷺ، أن نستشرف العين والأذن. أي: أن تكون الهدية أو [¬١] الأضحية سمينة حسنة ثمينة، كما رواه الإمام أحمد (¬١٢٠) وأَبو داود، عن عبد الله بن عمر قال: أهدى عمر نجيبًا [فأعطي بها ثلاثمائة دينار] [¬٢]، فأتى النبي، ﷺ، فقال: يا رسول الله، إني أهديت نجيبًا، فأعطيت بها ثلاثمائة دينار، أفأبيعها وأشتري بثمنها بُدْنًا؟ قال: "لا [¬٣]، انحرها إياها".
وقال الضحَّاك، عن ابن عبَّاس: البدن من شعائر الله.
[وقال محمد بن أبي [¬٤] موسى: الوقوف ومزدلفة والجمار والرمي والحلق والبدن: من شعائر الله] [¬٥].
وقال ابن عمر: أعظم الشعائر البيت.
وقوله: ﴿لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ﴾، أي: لكم في البدن منافع؛ من لبنها وصوفها وأوبارها وأشعارها وركوبها.
﴿إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾. قال مقسم، عن ابن عبَّاس [في قوله] [¬٦]: ﴿لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾. قال: ما لم تسمَّ بدنًا.
وقال مجاهد في قوله: ﴿لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ قال: الركوب واللبن
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 10، ص 58 (SanadKitab #1509, hlm. urut 4430)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.