وقد روى الإِمام أحمد وأهل السنن (¬١٥١)، وحسنه التِّرمِذي، عن مخنف بن سليم أنَّه سمع رسول ﷺ يقول بعرفات: "على كل أهل بيت في كل عام أضحاة وعتيرة، هل تدرون ما العتيرة؟ هي التي تدعونها الرجَبيَّة [¬١] " وقد تكلم في إسناده.
وقال أَبو [¬٢] أيوب: كان الرجل في عهد رسول الله، ﷺ، يضحي بالشاة الواحدة عنه وعن أهل بيته، فيأكلون ويُطعمون [حتَّى تباهى] [¬٣] الناس [فصار كما ترى] [¬٤]. رواه التِّرمِذي (¬١٥٢) وصححه، وابن [¬٥] ماجة.
وكان عبد الله بن هشام يضحي بالشاة الواحدة عن جميع أهله. رواه البخاري.
فأما مقدار سن الأضحية فقد روى مسلم (¬١٥٣) عن جابر أن رسول الله، ﷺ قال: "لا تذبحوا إلَّا مسنة إلَّا أن يعسر [¬٦] عليكم؛ فتذبحوا جذعة من الضأن".
ومن هاهنا ذهب الزُّهْريّ إلى أن الجذع، لا يجزئ وقابله الأوزاعي فذهب إلى أن الجذع يجزئ من كل جنس، وهما غريبان، وقال الجمهور: إنما يجزئ الثنيُّ من الإِبل والبقر
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 10، ص 72 (SanadKitab #1509, hlm. urut 4444)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.