وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أحمد بن عصام [¬١] الأنصاري. حدثنا أبو عامر (ح) وحدثنا أبي، حدثنا أبو عامر العقدي، حدثنا الزبير -يعني ابن عبد الله، مولى عثمان بن عفان- عن رُبيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أنس، عن أبي سعيد قال: قلنا يوم الخندق: يا رسول الله، هل من شيء نقول، فقد بلغت القلوب الحناجر؟ قال ﷺ: "نعم، قولوا: اللهم، استر عوراتنا، وآمن روعاتنا". قال: فضرب وجوه أعدائه بالريح، فهزمهم بالريح. وكذا رواه الإِمام أحمد بن حنبل عن أبي عامر العقدي (¬٣٥).
يقول تعالى مخبرًا عن ذلك الحال، حين نزلت الأحزاب حول المدينة، والمسلمون محصووون في غاية الجهد والضيق، ورسول الله، ﷺ، بين أظهرهم، إنهم ابتُلوا واختُبروا وزُلزلرا زلزالًا شديدًا، فحينئذ ظهر النفاق، وتكلم الذين في قلوبهم مرض بما في
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 11، ص 129 (SanadKitab #1509, hlm. urut 5025)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.