نفوسهم، ﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إلا غُرُورًا﴾، أما المنافق فنجم [¬١] نفاقه، والذي في قلبه شبهة أو حسيكةٌ [¬٢]، ضَعُف حاله فتنفس بما يجده من الوسواس في نفسه، لضعف إيمانه، وشدة ما هو فيه من ضيق الحال. وقوم آخرون قالوا كما قال الله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَاأَهْلَ يَثْرِبَ﴾، يعني المدينة كما جاء في الصحيح: "أريت [في المنام] [¬٣] دارَ هجرتكُم أرض بين حَرّتين فذهب وهلي أنها هجر، فإذا هي يثرب". وفي لفظ: "المدينة".
فأما الحديث الذي رواه الإِمام أحمد (¬٣٦): حدثنا إبراهيم بن مهدي، حدثنا صالح بن عمر، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "من سمى المدينة يثرب (٤) فليستغفر الله؛
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 11، ص 130 (SanadKitab #1509, hlm. urut 5026)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.