القرآن، قال: إنا لا نقول في القرآن شيئًا (¬٣٢).
وقال الليث عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب؛ أنه كان لا يتكلم إلا في المعلوم في [¬١] من القرآن (¬٣٣).
وقال شعبة عن عمرو بن مرة؛ قال: سأل رجل سعيد بن المسيب عن آية من القرآن … فقال: لا تسألني عن القرآن، وسل من يزعم أنه لا يخفى عليه منه شيء -يعني عكرمة (¬٣٤).
وقال ابن شوذب: حدثني يزيد بن أبي يزيد؛ قال: كنا نسأل سعيد بن المسيب عن الحلال والحرام، وكان أعلم الناس، فإذا سألناه عن تفسير آية من القرآن، سكت كأن لم يسمع (¬٣٥).
وقال ابن جرير (¬٣٦): حدّثني أحمد بن عبدة الضبي، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا عبيد الله بن عمر؛ قال: لقد أدركت فقهاء المدينة، وإنهم ليعظمون القول في التفسير، منهم: سالم بن عبد الله، والقاسم بن محمد، وسعيد بن المسيب، ونافع.
وقال أبو عبيد (¬٣٧): حدثنا عبد الله بن صالح، عن الليث، عن هشام بن [¬٢] عروة؛ قال: ما سمعت أبي يؤول [¬٣] آية من كتاب الله قَطُّ.
وقال أيوب وابن عون وهشام الدستوائي، عن محمد بن سيرين: سألت عَبيدة -يعني [¬٤] السلماني- عن آية من القرآن … فقال: [ذهب الذين كانوا يعلمون فيم أنزل القرآن] [¬٥]، فاتق الله، وعليك بالسداد (¬٣٨).