وقال عامة العلماء:
تجوز شهادة الإعرابي إذا كان عدلًا لقوله تعالى:
﴿ومن الإعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر﴾ الآية.
فالله تعالى مدحهم، والحديث إنما كان في وقت كانت الهجرة فريضة، فإذا تركوا الهجرة فقد تركوا الفريضة، فصاروا فسقة، ثم انتسخت الهجرة بعد ذلك، فبترك الهجرة لا يصير فاسقًا:
[شهادة ذوي الصناعات]
[١٤٦٣] قال:
وأما الصناعات، فإن شهادة أهلها إذا كانوا عدولًا جائزة.
وقال بعض العلماء: لا تجوز لكثرة خلافهم وكثرة ما يجري من الإيمان الفاجرة بينهم.
وقال عامة العلماء: تجوز.
لأن المجوز العدالة، وقد وجدت.