بمحذوف حال من أنابيش عنصل كان صفة له، فلما عليه صار حالًا على القاعدة نعت النكرة إذا تقدم عليها صار حالًا، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. القصوى: صفة أرجائه مجرور مثله، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر، وكان مقتضى القياس أن يقول القصا، إلا أنه حمله على لفظ الجمع، وهو نظير قوله تعالى: ﴿لنريك من آياتنا الكبرى﴾ أنابيش: خبر كأن، وهو مضاف وعنصل مضاف إليه، وجملة (كأن السباع .. الخ) مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
Kitab: Fathul Kabiril Muta'al: I'rabul Mu'allaqatil 'Asyr ath-Thiwal · Pengarang: محمد علي طه الدرة
Baca Juz 1, halaman 162
Rujukan halaman ini: فتح الكبير المتعال إعراب المعلقات العشر الطوال، ج 1، ص 162 (SanadKitab #151017, hlm. urut 161)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.