Kitab: Fathul Kabiril Muta'al: I'rabul Mu'allaqatil 'Asyr ath-Thiwal
Bab dan daftar isi:
(١) معلقة امرئ القيس
- معلقة امرئ القيس
- نسبه
- أمرؤ القيس بن حجر بن الحارث الملك، بن عمرو المقصور -الذي اقتصر على ملك أبيه- بن حجر بن آكل المرار بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن مرتع، وقال قوم: ابن معاوية بن ثور بن مرتع، وإنما سمي مرتعا لأنه كان من أتاه من قوه رتعه، أي جعل له مرتعا لماش
- طبقته في الشعراء
- حال أمرئ القيس في ريعان شبابه
- مقتل حجر والد أمرئ القيس
- خبر أمرئ القيس بعد مقتل أبيه
- خبره مع بني أسد
- مطاردة المنذر له وخبر موته
- شيء من سيرته
- تنبيه
- ١ - قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ... بسقط اللوى بين الدخول فحومل
- ٢ - فتوضح فالمقراة لم يعف رسمها ... لما نسجتها من جنوب وشمأل
- ٣ - رخاء تسح الريح في جنباتها ... كساها الصبا سحق الملاء المذيل
- ٤ - ترى بعر الأرام في عرصاتها ... وقيعانها كأنه حب فلفل
- ٥ - كأني غداة البين يوم تحملوا ... لدى سمرات الحي ناقف حنظل
- ٦ - وقوفا بها صحبي علي مطيهم ... يقولون: لا تهلك أسى وتجمل
- ٧ - فدع عنك شيئا، قد مضى لسبيله ... ولكن على ما غالك اليوم أقبل
- ٨ - وقفت بها حتى إذا ما ترددت ... عماية محزون بشوق موكل
- ٩ - وإن شفائي عبرة إن سفحتها ... وهل عند رسم دارس من معول؟
- ١٠ - كدأبك من أم الحويرث قبلها ... وجارتها أم الرباب بمأسل
- ١١ - إذا قامتا تضوع المسك منهما ... نسيم الصبا جاءت بريا القرنفل
- ١٢ - ففاضت دموع العين مني صبابة ... على النحر حتى بل دمعي محملي
- ١٣ - ألا رب يوم لك منهن صالح ... ولا سيما يوم بدارة جلجل
- ١٤ - ويوم عقرت للعذارى مطيتي ... فيا عجبا من رحلها المتحمل
- ١٥ - ويا عجبا من حلها بعد رحلها ... ويا عجبا للجازر المتبذل
- ١٦ - فظل العذارى يرتمين بلحمها ... وشحم كهداب الدمقس المفتل
- ١٧ - تدار علينا بالسديف صحافنا ... ويؤتى إلينا بالعبيط المثمل
- ١٨ - ويوم دخلت الخدر خدر عنيزة ... فقالت: لك الويلات، إنك مرجلي
- ١٩ - تقول، وقد مال الغبيط بنا معا ... عقرت بعيري، يا امرأ القيس، فانزل
- ٢٠ - فقلت لها سيري وأرخي زمامه ... ولا تبعديني من جناك المعلل
- ٢١ - دعي البكر، لا ترثي له من ردافنا ... وهاتي أذيقينا جناة القرنفل
- ٢٢ - بثغر كمثل الأحوان منور ... نقي الثنايا أشنب غير أثعل
- ٢٣ - فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع ... فألهيتها عن ذي تمائم محول
- ٢٤ - إذا ما بكى من خلفها انصرفت له ... بشق وتحتي شقها لم يحول
- ٢٥ - ويوما على ظهر الكثيب تعذرت ... علي، وآلت حلفة لم تحلل
- ٢٦ - أفاطم مهلا بعض هذا التدلل ... وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
- ٢٧ - وإن كنت قد ساءتك مني خليقة ... فسلي ثيابي من ثيابك تنسل
- ٢٨ - أغرك مني أن حبك قاتلي ... وأنك مهما تأمري القلب يفعل؟
- ٢٩ - وأنك قسمت الفؤاد، فنصفه ... قتيل، ونصف بالحديد مكبل
- ٣٠ - وما ذرفت عيناك إلا لتضربي ... بسهميك في أعشار قلب مقتل
- ٣١ - وبيضة خدر لا يرام خباؤها ... تمتعت من لهو بها غير معجل
- ٣٢ - تجاوزت أحراسا إليها ومعشرا ... على حراصا لو يسرون مقتلي
- ٣٣ - إذا ما الثريا في السماء تعرضت ... تعرض أثناء الوشاح المفصل
- ٣٤ - فجئت، وقد نضت لنوم ثيابها ... لدي الستر إلا لبسة المتفضل
- ٣٥ - فقالت: يمين الله، مالك حيلة ... وما إن أري عنك الغواية تنجلي
- ٣٦ - خرجت بها أمشي تجر وراءنا ... على أثرينا ذيل مرط مرحل
- ٣٧ - فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى ... بنا بطن خبت ذي قفاف عقنقل
- ٣٨ - هصرت بفودي رأسها فتمايلت ... على هضيم الكشح ريا المخلخل
- ٣٩ - إذا التفتت نحوي تضوع ريحها ... نسيم الصبا جاءت بريا القرنفل
- ٤٠ - إذا قلت: هاتي نوليني تمايلت ... على هضيم الكشح ريا المخلخل
- ٤١ - مهفهفة بيضاء غير مفاضة ... ترائبها مصقولة كالسجنجل
- ٤٢ - كبكر المقاناة البياض بصفرة ... غذاها نمير الماء غير محلل
- ٤٣ - تصد وتبدي عن أسيل وتتقي ... بناظرة من وحش وجرة مطفل
- ٤٤ - وجيد كجيد الريم ليس بفاحش ... إذا هي نصته ولا بمعطل
- ٤٥ - وفرع يزين المتن أسود فاحم ... أثيث كقنو النخلة المتعثكل
- ٤٦ - غدائره مستشزرات إلى العلا ... تضل العقاص في مثنى ومرسل
- ٤٧ - وكشح لطيف كالجديل مخصر ... وساق كأنبوب السقي المذلل
- ٤٨ - ويضحي فتيت المسك فوق فراشها ... نؤوم الضحى، لم تنتطق عن تفضل
- ٤٩ - وتعطو برخص غير شثن كأنه ... أساريع ظبي أو مساويك إسحل
- ٥٠ - تضيء الظلام العشاء كأنها ... منارة ممسى راهب متبل
- ٥٠ - تضيء الظلام العشاء كأنها ... منارة ممسى راهب متبل
- ٥١ - إلى مثلها يرنو الحليم صبابة ... إذا ما استكبرت بين درع ومجول
- ٥٢ - تسلت عمايات الرجال عن الصبا ... وليس فؤادي عن هواك بمنسل
- ٥٣ - ألا رب خصم ألوى رددته ... نصيح على تعذاله غير مؤتلي
- ٥٤ - وليل كموج البحر أرخى سدوله ... علي بأنواع الهموم ليبتلي
- ٥٥ - فقلت له تمطى بصلبه ... وأردف أعجازا، وناء بكلكل
- ٥٦ - ألا أيها الليل الطويل، ألا انجلي ... بصبح، وما الإصباح منك بأمثل
- ٥٧ - فيا من ليل كان نجومه ... بكل مغار القتل شدت بيذبل
- ٥٨ - كأن الثريا علقت في مصامها ... بأمراس كتان إلى صم جندل
- ٥٩ - وقربة أقوام جعلت عصامها ... على كاهل مني ذلول مرحل
- ٦٠ - وواد كجوف العير قفر قطعته ... به الذئب يعوي كالخليع المعيل
- ٦١ - فقلت له عوى إن شأننا ... قليل الغنى إن كنت لما تمول
- ٦٢ - كلانا إذا ما نال شيئا أفاته ... ومن يحترث حرثي وحرثك يهزل
- ٦٣ - وقد اغتدي والطير في وكناتها ... بمنجرد، قيد الأوابد، هيكل
- ٦٤ - مكر، مفر، مقبل، مدبر، معا ... كجلمود صخر حطه السيل من عل
- ٦٥ - كميت يزل اللبد عن حال متنه ... كما زلت الصفواء بالمتنزل
- ٦٦ - على الذبل جياش كان اهتزامه ... إذا جاش فيه حمية غلى مرجل
- ٦٧ - مسح إذا ما السابحات على الونى ... أثرن الغبار بالكديد المركل
- ٦٩ - درير كحذروف الوليد أمره ... تتابع كفيه بخيط موصل
- ٧٠ - له أيطلا ظبي، وساقا نعامة ... وإرخاء سرحان وتقريب تنفل
- ٧١ - ضليع إذا استدبرته سد فرجه ... بضاف فويق الأرض ليس بأعزل
- ٧٢ - كأن على المتنين منه إذا انتحي ... مداك عروس، أو صلابة حنظل
- ٧٣ - كأن دماء الهاديات بنحره ... عصارة حناء بشيب مرجل
- ٧٤ - فعن لنا سرب، كأن نعاجه ... عذاري دوار في ملاء مذيل
- ٧٥ - فادبرن كالجزع المفصل بينه ... بجيد معم في العشيرة مخول
- ٧٦ - فألحقنا بالهاديات، ودونه ... جواحرها في صرة لم تزيل
- ٧٧ - فعادى عداء بين ثور ونعجة ... دراكا، ولم ينضح بماء، فيغسل
- ٧٨ - فظل طهاه اللحم من بين منضح ... صفيف شواء، أو قدير معجل
- ٧٩ - ورحنا يكاد الطر يقصر دونه ... متي ما ترق العين فيه تسهل
- ٨٠ - فبات عليه سرجه ولجامه ... وبات بعيني قائما غير مرسل
- ٨١ - أصاح تري برقا أريك وميضة ... كلمع اليدين في حبي مكلل؟
- ٨٢ - يضئ سناه، أو مصابيح راهب ... أمال السليط بالذبال المفتل
- ٨٣ - قعدت له وصحبتي بين ضارج ... وبين العذيب بعدما متأملي
- ٨٤ - علا قطنا بالشيم أيمن صوبه ... وأيسره على الستار، فيذبل
- ٨٥ - فأضحى يسح الماء حول كتيفة ... يكب على الأذقان دوح الكنهبل
- ٨٦ - ومر على القنان من نفيانه ... فأنزل منه العصم من كل منزل
- ٨٧ - وتيماء لم يترك بها جذع نخلة ... ولا أجما إلا مشيدا بجندل
- ٨٨ - كأن ثبيرا في عرانين وبله ... كبير أناس في بجاد مزمل
- ٨٩ - كأن ذرى رأس المجيمر غدوة ... من السيل والاغثاء فلكة مغزل
- ٩٠ - وألقى بصحراء الغبيط بعاعه ... نزول اليماني، ذي العياب المحمل
- ٩١ - كأن مكاكي الجواء غدية ... صبحن سلافا من رحيق مفلفل
- ٩٢ - كأن السباع فيه غرقي عشية ... بأرجائه القصوى أنابيش عنصل