Lewati ke konten

Kitab: Fathul Kabiril Muta'al: I'rabul Mu'allaqatil 'Asyr ath-Thiwal

Bab dan daftar isi:

(٨) معلقة الأعشى

Baca bab ini

  1. فهرس أبيات معلقة الأعشى
  2. معلقة الأعشى
  3. نسبه sub-bab ›
  4. من أخباره
  5. فائدة
  6. ١ - ودع هريرة، إن الركب مرتحل ... وهل تطيق وداعا أيها الرجل؟
  7. ٢ - غراء، فرعاء، مصقول عوارضها ... تمشي الهويني كما يمشي الوجي الوحل
  8. ٣ - كأن مشيتها من بيت جاراتها ... مر السحابة، لا ريث، ولا عجل
  9. ٤ - تسمع للحلي وسواسا إذا انصرفت ... كما استعان بريح عشرق زجل
  10. ٥ - ليست كمن يكره الجيران طلعتها ... ولا تراها لسر الجار تختتل
  11. ٦ - يكاد يصرعها، لولا تشددها ... إذا تقوم إلى جاراتها الكسل
  12. ٧ - إذا تلاعب قرنا ساعة فترت ... وارتج منها ذنوب المتن والكفل
  13. ٨ - صفر الوشاح، وملء الدرع بهكنة ... إذا تأتي يكاد الخصر ينخزل
  14. ٩ - نعم الضجيع غداة الدجن يصرعها ... للذة المرء لا جاف ولا تفل
  15. ١٠ - هركولة، فنق، درم مرافقها ... كأن أخمصها بالشوك منتعل
  16. ١١ - إذا تقوم يضوع المسك أصورة ... والزنبق الورد من أردانها شمل
  17. ١٢ - ما روضة من رياض الحزن معشبة ... خضراء جاد عليها مسبل هطل
  18. ١٣ - يضاحك الشمس منها كوكب شرق ... مؤزر بعميم النبت مكتهل
  19. ١٤ - يوما بأطيب منها نشر رائحة ... ولا بأحسن منها إذ دنا الأصل
  20. ١٥ - علقتها عرضا، وعلقت رجلا ... غيري، وعلق أخرى غيرها الرجل
  21. ١٦ - وعلقته فتاة ما يحاولها ... ومن بني عمها ميت بها وهل
  22. ١٧ - وعلقتني أخيرى ما تلائمني ... فاجتمع الحب حب كله تبل
  23. ١٨ - فكلنا مغرم يهذي بصاحبه ... ناء ودان ومخبول ومختبل
  24. ١٩ - صدت هريرة عنا ما تكلمنا ... جهلا بأم خليد حبل من تصل؟
  25. ٢٠ - أأن رأت رجلا أعشى أضر به ... ريب المنون، ودهر مفند خبل؟
  26. ٢١ - قالت هريرة لما جئت زائرها: ... ويلي عليك، وويلي منك يا رجل
  27. ٢٢ - لم تمش ميلا، ولم تركب على جمل ... ولم تر الشمس إلا دونها الكلل
  28. ٢٣ - تمشي الهويني كأن الريح ترجعها ... مشي اليعافير، في جيئاتها الوهل
  29. ٢٤ - إما ترينا حفاة لا نعال لنا ... إنا كذلك ما نحفى وننتعل
  30. ٢٥ - وقد أخالس رب البيت غفلته ... وقد يحاذر مني ثم مايئل
  31. ٢٦ - وقد أقود الصبا يوما، فيتبعني ... وقد يصاحبني ذو الشرة الغزل
  32. ٢٧ - وقد غدوت إلى الحانوت يتبعني ... شاو مشل شلول شلشل شول
  33. ٢٨ - في فتية كسيوف الهند قد علموا ... أن هالك كل من يحفي وينتعل
  34. ٢٩ - نازعتهم قضب الريحان متكئا ... وقهوة مزة راووقها خضل
  35. ٣٠ - لا يستفيقون منها، وهي راهنة ... إلا بهات، وإن علوا، وإن نهلوا
  36. ٣١ - يسعي بها ذو زجاجات له نطف ... مقلص أسفل السربال معتمل
  37. ٣٢ - ومستجيب تخال الصنج يسمعه ... إذا ترجع فيه القينة الفضل
  38. ٣٣ - والساحبات ذيول الريط آونة ... والرافلات على أعجازها العجل
  39. ٣٤ - من كل ذلك يوم، قد لهوت به ... وفي التجارب طول اللهو، والغزل
  40. ٣٥ - وبلدة مثل ظهر الترس موحشة ... للجن بالليل في حافاتها رجل
  41. ٣٦ - لا يتنمى لها بالقيظ يركبها ... إلا الذين لهم فيما أتوا مهل
  42. ٣٧ - جاوزتها بطليح جسرة سرح ... في مرفقيها إذا استعرضتها فتل
  43. ٣٨ - بل هل ترى عارضا، قدبت أرمقه ... كأنما البرق في حافاته شعل؟
  44. ٣٩ - له رداف وجوز مقام عمل ... منطق بسجال الماء متصل
  45. ٤٠ - لم يلهني اللهو عنه، حين أرقبه ... ولا اللذاذة من كأس، ولا شغل
  46. ٤١ - فقلت للشرب في درنى، وقد ثملوا: ... شيموا وكيف يشيم الشارب الثمل؟
  47. ٤٢ - برقا يضئ على أجزاع مسقطه ... وبالخبية فيه عارض هطل
  48. ٤٣ - قالوا: نمار فبطن الخال جادهما ... فالعسجدية فالأبلاء فالرجل
  49. ٤٤ - فالسفح يجري، فخنزير فبرقته ... حتى تدافع منه الربو فالحبل
  50. ٤٥ - حتى تحمل منه الماء تكلفة ... روض القطا، فكثيب الغينة السهل
  51. ٤٦ - يسقي ديارا لها، قد أصبحت غرضا ... زورا تجانف عنها القود والرسل
  52. ٤٧ - أبلغ يزيد بني شيبان مألكة ... أبا ثبيت أما تنفك تأتكل
  53. ٤٨ - ألست منتهيا عن نحت أثلتنا ... ولست ضائرها ما أطت الإبل؟
  54. ٤٩ - كناطح صخرة يوما ليفلقها ... فلم يضرها، وأوهي قرنه الوعل
  55. ٥٠ - لأعرفنك إن جد النفير بنا ... وشبت الحرب بالطواف، واحتملوا
  56. ٥١ - تغري بنا رهط مسعود وإخوته ... عند اللقاء، فتردي، ثم تعتزل
  57. ٥٢ - لا أعرفنك إن جدت عداوتنا ... والتمس النصر منكم عوض تحتمل
  58. ٥٦ - تلزم أرماح ذي الجدين سورتنا ... عند اللقاء، فترديهم، وتعتزل
  59. ٥٤ - لا تقعدن، وقد أكلتها حطبا ... تعوذ من شرها يوما وتبتهل
  60. ٥٥ - سائل بني أسد عنا، فقد علموا ... أن سوف يأتيك من أنبائنا شكل
  61. ٥٦ - واسأل قشيرا وعبد الله كلهمو ... وأسأل ربيعة عنا: كيف نفتعل؟
  62. ٥٧ - إنا نقاتلهم حتى نقتلهم ... عند اللقاء، وإن جاروا، وإن جهلوا
  63. ٥٨ - قد كان في آل كهف، إن هم احتربوا ... والجاشرية ما تسعي وتنتضل
  64. ٥٩ - إني لعمر الذي حطت مناسمها ... تخدي وسيق إليه الباقر الغيل
  65. ٦٠ - لئن قتلتم عميدا، لم يكن صددا ... لنقتلن مثله منكم فنمتثل
  66. ٦١ - لئن منيت بنا عن غب معركة ... لا تلفنا من دماء القوم ننتفل
  67. ٦٢ - لا تنتهون، ولن ينهي ذوي شطط ... كالطعن يهلك فيه الزيت والفتل
  68. ٦٣ - حتى يظل عميد القوم مرتفقا ... يدفع بالراح عنه نسوة عجل
  69. ٦٤ - أصابه هندواني، فأقصده ... أو ذابل من رماح الخط معتدل
  70. ٦٥ - كلا زعمتم بأنا لا نقاتلكم ... إنا لأمثالكم يا قومنا قتل
  71. ٦٦ - نحن الفوارس، يوم الحنو ضاحية ... جنبي فطيمة لا ميل، ولا عزل
  72. ٦٧ - قالوا: الطراد، فقلنا، تلك عادتنا ... أو تنز لون، فإنا معشر نزل
  73. ٦٨ - قد نخضب العير من مكنون فائله ... وقد يشيط على أرماحنا البطل