له منكرة، قَالَ: لمَّا دَفَنَ رَسُولُ الله ﷺ سَعْدًا قَالَ: "لَوْ نَجَا أَحَدٌ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ
لَنَجَا سَعْدٌ. وَلَقَدْ ضُمَّ ضَمَّةً اخْتَلَفَتْ مِنْهَا أَضْلاعُهُ مِنْ أَثَرِ الْبَوْلِ" (١)، فجملة اخْتَلَفَتْ مِنْهَا أَضْلاعُهُ مِنْ أَثَرِ الْبَوْلِ لَا تَصِحُّ.
أحاديث واهية في ضمّة القبر
وهناك أحاديث أخرى معلولة في ضمّة القبر سِوَى مَا تَقَدَّمَ، منها ما أخرجه هنّاد عن الحسن أنّ النَّبيَّ ﷺ قال - حين دفن سعد -: "إِنَّهُ ضُمَّ فِي الْقَبْرِ ضَمَّةً حَتَّى صَارَ مِثْلَ الشَّعْرَةِ , فَدَعَوْتُ الله أَنْ يُرَفَّهَ عَنْهُ ذَلِكَ , وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ لَا يَسْتَبْرِئُ مِنَ الْبَوْلِ" (٢).
ومنها ما روي عَنْ مُعَاذ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "الضَّمَّةُ فِي الْقَبْرِ كَفَّارَةٌ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ، لِكُلِّ ذَنْبٍ بَقِيَ عَلَيْهِ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ " (٣).
ومنها حديث: "مَنْ قَرَأَ: قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ فِي مَرَضِهِ الَّذِي يَمُوتُ فِيهِ لَمْ يُفْتَنْ فِي قَبْرِهِ، وَأَمِنَ مِنْ ضَغْطَة الْقَبْرِ، وَحَمَلَتْهُ المَلَائِكَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَكُفّهَا حَتَّى تُجِيزَهُ الصِّرَاطَ إِلَى الْجَنَّةِ" (٤).