Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shahih al-Ma'tsur fi 'Alamil Barzakh wal Qubur · Pengarang: أحمد محمود الشوابكة

Baca halaman 242

  1. القسم الثالث عشر: القبر: ضمته فتنته نعيمه وعذابه
  2. أتعاد إلينا أرواحنا وترد إلينا عقولنا قبل أن نسأل؟

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: "إِنَّ المَيِّتَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ إِنَّهُ يَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ حِينَ يُوَلُّونَ عَنْهُ، فَإِنْ كَانَ مُؤْمِنًا، كَانَتِ الصَّلَاةُ عِنْدَ رَأْسِهِ، وَكَانَ الصِّيَامُ عَنْ يَمِينِهِ، وَكَانَتِ الزَّكَاةُ عَنْ شِمَالِهِ، وَكَانَ فِعْلُ الْخَيْرَاتِ مِنَ الصَّدَقَةِ وَالصِّلَةِ وَالمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ، فَيُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ، فَتَقُولُ الصَّلَاةُ: مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ، ثُمَّ يُؤْتَى عَنْ يَمِينِهِ، فَيَقُولُ الصِّيَامُ: مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ، ثُمَّ يُؤْتَى عَنْ يَسَارِهِ، فَتَقُولُ الزَّكَاةُ: مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ، ثُمَّ يُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ، فَتَقُولُ فعلُ الْخَيْرَاتِ مِنَ الصَّدَقَةِ وَالصِّلَةِ وَالمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ: مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ، فَيُقَالُ لَهُ: اجْلِسْ فَيَجْلِسُ ... " (١) الحديث.

أتعاد إلينا أرواحنا وتردّ إلينا عقولنا قبل أن نُسأل؟

هل تُعَادُ روح الميّت إِلَى جسده فِي الْقَبْرِ عند السُّؤال؟ وهل يُسْأَلُ فِي قبره وعقله ثابت مَعَهُ، أم يَرْغَبُ عَنْهُ عقله؟

روح الميِّت تُعَادُ إليه في جسده عند السُّؤال في القبر، فقد ثبت في حديث الْبَرَاءِ ﵁ الَّذي رواه أحمد وغيره وفيه أنَّ النَّبيَّ ﷺ، قال: "فَتُعَادُ رُوحُهُ فِي جَسَدِهِ، فَيَأْتِيهِ مَلَكَانِ، فَيُجْلِسَانِهِ، فَيَقُولَانِ لَهُ: مَنْ رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ: رَبِّيَ اللهُ ... " (٢) الحديث.

وعقله يُردّ إليه قبل أن يُسْأَل، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو ﵄، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ، ذَكَرَ فَتَّانَيِ الْقَبْرِ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁: "أَتُرَدُّ عَلَيْنَا عُقُولُنَا يَا رَسُولَ

Rujukan halaman ini: الصحيح المأثور في عالم البرزخ والقبور، ص 242 (SanadKitab #151154, hlm. urut 241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.