Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shahih al-Ma'tsur fi 'Alamil Barzakh wal Qubur · Pengarang: أحمد محمود الشوابكة

Baca halaman 280

  1. القسم الثالث عشر: القبر: ضمته فتنته نعيمه وعذابه
  2. عدم استقبال القبر عند الدعاء لصاحبه

بُيُوتِكُمْ مِنْ صَلاتِكُمْ وَلا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا" (١)، فالقبور ليست موضعًا للقراءة ولا للصَّلاة.

عدم استقبال القبر عند الدّعاء لصاحبه

لا يستقبل القبر عند الدُّعاء لصاحبه وتستدبر القبلة؛ فلا يستقبل بالدُّعاء إلا ما يستقبل بالصَّلاة، وقد سمَّى الله تعالى الدُّعَاءَ صَلَاةً، قال تعالى: ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ ... (١٠٣)﴾ [التّوبة]، فالمراد الدُّعاء لهم، ومن ذلك قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٥٦)﴾ [الأحزاب].

فإذا سلَّمت على ميّت فسلِّمْ عليه من تلقاء وجهه، أي أقبل عليه بوجهك، وإذا أردت الدُّعاء فاستقبل قِبْلَةَ الله تعالى في وقت الدُّعاء.

Rujukan halaman ini: الصحيح المأثور في عالم البرزخ والقبور، ص 280 (SanadKitab #151154, hlm. urut 279)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.