وقد سُئل علماء اللجنة الدائمة:
المحراب في المسجد، هل كان على عهد رسول الله ﷺ؟
فأجابوا: لم يزل المسلمون يعملون المحاريب في المساجد في القرون المفضلة وما بعدها؛ لما في ذلك من المصلحة العامة للمسلمين، ومن ذلك بيان القبلة، وإيضاح أنَّ المكان مسجد " (١).
Kitab: Al-Masajid Buyutullah · Pengarang: أيمن إسماعيل
وقد سُئل علماء اللجنة الدائمة:
المحراب في المسجد، هل كان على عهد رسول الله ﷺ؟
فأجابوا: لم يزل المسلمون يعملون المحاريب في المساجد في القرون المفضلة وما بعدها؛ لما في ذلك من المصلحة العامة للمسلمين، ومن ذلك بيان القبلة، وإيضاح أنَّ المكان مسجد " (١).
Rujukan halaman ini: المساجد بيوت الله، ص 200 (SanadKitab #151155, hlm. urut 200)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.