من جملة أداب انتظار الصلاة في المسجد:
الدعاء بين الأذان والإقامة:
عن أنس - رضى الله عنه - أنَّ النبي ﷺ: ... " الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة " (١)
وبعد صلاه ركعتي تحية المسجد والسنة القبلية للصلاة، إن كان لها سنة راتبة، وبعد الدعاء بين الأذان والإقامة، يُقبل المسلم على قراءة ورده اليومي وهو في انتظار الصلاة، فإنَّ المرء بإمكانه أنْ يتم ورده اليومي باستغلال هذه الأوقات الثمينة بين الأذان والإقامة وذلك في الصلوات الخمس.
وإنك لتعجب ممَّن يستثقل هذا الوقت الذي بين الأذان والإقامة، على الرغم من الفضائل الكثيرة لهذا الوقت.
مسألة: - حكم التنفل إذا أقيمت الصلاة: -
نرى بعض إخواننا المصلين إذا قاموا لصلاة نفل، كتحية المسجد أو سنة راتبة مثلاً، ثم أقيمت صلاة الفريضة، نراهم يُتمُّون هذه النافلة، رغم أنَّ صلاة الفريضة قد أقيمت، بل ترى منهم من يُكمل النافلة ولا يلحق بالإمام إلا وهو راكع، وهذا ممَّا قد نهى النبي ﷺ -عنه كما في حديث أبي هريرة- ﵁ عن النبي ﷺ قال (إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة) (٢)