Lewati ke konten

Kitab: Al-Masajid Buyutullah · Pengarang: أيمن إسماعيل

Baca halaman 86

  1. توطن الأماكن في المساجد
  2. فصل: تطييب المساجد وصيانتها عن الأذى: -
  3. ومن هذا الباب نطرق مسألة أخرى

- فاعتبروا يا أولي الألباب:

إذا كان الشرع قد حرَّم على المرء إذا أكل بصلاً أو ثوماً - على الرغم من إباحة أكلهما بالسنة والإجماع (١) - أن يأتي المسجد لئلا يؤذى أهل المسجد، فكيف بمن يجمع بين السوأتين، وذلك حين يؤذى المصلين والملائكة برائحة فمه من آثار رائحة التدخين الذي حرَّمه الشرع، فيجمع بين سوء الفعل -الذي هو التد خين وسوء الرائحة.

وإنك لترى العجب من بعض المد خنين، فبدلاً من أن يقلع الواحد منهم عن هذه السيئة التى حرَّمها الشرع، تراه يقلع عن إتيان المساجد بحجة حرصه على عدم إيذاء المصلين! ! (٢)

ومن هذا الباب نطرق مسألة أخرى:

*وهى ما نراه من بعض إخواننا -الذين يعملون في مهنة إصلاح السيارات مثلاً - يأتون المسجد بثياب العمل التي تؤذى ثياب من يصلِّي بجوارهم، وتسبب وسخاً في فُرُش المسجد، وهذا ممَّا قد نهى عنه الشرع (٣)، فقد

Rujukan halaman ini: المساجد بيوت الله، ص 86 (SanadKitab #151155, hlm. urut 86)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.