التَّابِعِين، رَوَى عَنْه أَهْل الكُوْفة".
وَتَبِعَهُ ابن قُطْلُوبغَا فَذَكَرَه في "ثِقَاتِه".
وقال ابن حِبَّان في "مَشَاهِير عُلَمَاء الأَمْصار": "مِنْ أَفَاضل أَهْل الكُوْفة".
وَذَكَرَهُ الحاكِم في النَّوْع التَّاسِع والأَرْبَعِين مِنْ "مَعْرِفَة عُلُوم الحدِيث" (١): مَعْرِفَة الأَئمَّة الثِّقَات المَشْهُورِين مِنَ التَّابِعِين وَأَتْبَاعِهِم مِمّن يُجْمَع حَدِيْثهم للحِفْظ والمُذَاكَرة والتَّبَرك بهم".
وفاتُهُ:
قال ابن سَعْد: "تُوُفِّي بعد المُبَيِّضَة (٢) بِسَنَة؛ كأنَّه تُوُفي سَنَة ستٍّ أو سَبْعٍ وأَرْبَعِين ومائة، في خِلافَة أبي جَعْفَر".
وجَزَم ابن حِبَّان بأَنَّ وَفَاته كانت سَنَة سَبْعٍ وأَرْبَعِين ومائة (٣).
تَنْبِيهٌ:
ذَكَرَ الذَّهَبِي في "المُغْنِي" (٤)، و"المِيزَان" (٥) عَبْد الرَّحْمَن بن زُبَيْد هذا، وَنَقَل عن البُخَاري أنَّه قال فِيهِ: "مُنْكَر الحَدِيث".