وقال في تَعْلِيْقِه عَلى "صَحِيح ابن خُزَيْمَة" (١): "تَرْجَمَه ابن أبي حَاتِم، ولم يَذْكُرْ فِيهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا".
وقال مَرَّة: "إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ؛ إِنْ كان فَهْد بن سُلَيْمَان المِصْرِي ثِقَة كما في حِفْظِي مِنْ مُرَاجَعَتِي قَدِيْمًا لـ"كَشْف الأَسْتَار" (٢).
وقال د. مَاهِر الفَحْل: "وَفَهْد بن سُلَيْمَان، وَإِنْ لم أَجِد فِيه حُكْمًا، إِلا أَنَّ الأَئِمَّة يَتَشَدَّدُون في شُيُوْخِهِم" (٣).
وَفَاتُهُ:
تُوُفِّي بِمِصْر في صَفَر سنة خمس وسبعين ومائتين.
عَدَد مَرْوِيَّاتِه:
رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة حَدِيثًا وَاحِدًا ذَكَرَهُ في ثلاثة مَوَاضِع عن الحَارِث بن الحارِث الأَشْعَرِي ﵁ (٤)، وأَثَرًا وَاحِدًا عن جَرِير بن عَبْد الله ﵁ (٥).
قُلْتُ: [ثِقَةٌ ثَبْتٌ مُكْثِرٌ].