Lewati ke konten

Kitab: Al-Atsar al-Marwiyyah 'an A'immatis Salaf fil 'Aqidah min Khilali Kutubi Ibni Abid Dunya · Pengarang: حميد بن أحمد نعيجات

Baca Juz 3, halaman 1153

  1. الباب الخامس: الآثار الواردة في اليوم الآخر وما يتعلق به.
  2. الفصل الثالث: الآثار الواردة في القيامة.
  3. المبحث الثاني: الآثار الواردة في النفخ في الصور.
  4. التحليل والتعليق

نفخة البعث يحيى بها من مات، ويفيق من غشي عليه.

وخلاصة أدلة هذه الأقوال ما قاله ابن حجر ﵀، فأما عما ذهب إليه ابن حزم فقال: "هذا الذي ذكره من كون الثنتين أربعا ليس بواضح، بل هما نفختان فقط، ووقع التغاير في كل واحدة منهما باعتبار من يستمعها؛

فالأولى: يموت بها كل من كان حيا، ويغشى على من لم يمت ممن استثنى اللَّه.

والثانية: يعيش بها من مات، ويفيق بها من غشي عليه واللَّه أعلم".

وأما عن قول من جعلها ثلاث نفخات فقال ﵀: "وجدت مستند ابن العربي في حديث الصور الطويل، فقال فيه: "ثم ينفخ في الصور ثلاث نفخات نفخة الفزع ونفخة الصعق ونفخة القيام لرب العالمين" أخرجه الطبري هكذا مختصرا، وقد ذكرت أن سنده ضعيف ومضطرب" (¬١).

ثم شرع ﵀ يذكر الأدلة الصحيحة الصريحة في أنها نفختان فقال: "وقد ثبت في صحيح مسلم من حديث عبد اللَّه بن عمرو أنهما نفختان، ولفظه في أثناء حديث مرفوع: "ثم ينفخ في الصور فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا، ورفع ليتا، ثم يرسل اللَّه مطرا كأنه الطل، فتنبت منه أجساد الناس، ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون. . . وفي كل

Rujukan halaman ini: الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا، ج 3، ص 1153 (SanadKitab #151178, hlm. urut 1117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.