الواسطية: "وليس المراد من قوله: (من غير تكييف) أنهم ينفون الكيف مطلقا؛ فإن كل شيء لا بد أن يكون على كيفية ما، ولكن المراد أنهم ينفون علمهم بالكيف؛ إذ لا يعلم كيفية ذاته وصفاته إلا هو سبحانه" (¬١)، وشرح ابن القيم قول شيخ الإسلام الهروي في منازل السائرين (¬٢): "الإياس من إدراك كنهها وابتغاء تأويلها"، بقوله: "العقل قد يئس من تعرف كنه الصفة وكيفيتها؛ فإنه لا يعلم كيف اللَّه إلا اللَّه، وهذا معنى قول السلف: بلا كيف، أي بلا كيف يعقله البشر؛ فإن من لا تعلم حقيقة ذاته وماهيته، كيف تعرف نعوته وصفاته، ولا يقدح ذلك في الإيمان بها، ومعرفة معانيها، فالكيفية وراء ذلك" (¬٣).
Kitab: Al-Atsar al-Marwiyyah 'an A'immatis Salaf fil 'Aqidah min Khilali Kutubi Ibni Abid Dunya · Pengarang: حميد بن أحمد نعيجات
Baca Juz 1, halaman 492
Rujukan halaman ini: الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا، ج 1، ص 492 (SanadKitab #151178, hlm. urut 486)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.