Lewati ke konten

Kitab: Al-Atsar al-Marwiyyah 'an A'immatis Salaf fil 'Aqidah min Khilali Kutubi Ibni Abid Dunya · Pengarang: حميد بن أحمد نعيجات

Baca Juz 1, halaman 491

  1. الباب الثاني: الآثار الواردة في التوحيد.
  2. الفصل الثالث: الآثار الواردة في توحيد الأسماء والصفات.
  3. المبحث الثالث: الآثار الواردة في قطع الطمع عن إدراك الكيفية
  4. التحليل والتعليق

التحليل والتعليق

تضمن الأثر السابق قاعدة مهمة من قواعد أهل السنة والجماعة في باب الأسماء والصفات، وهي قطع الطمع عن إدراك الكيفية، وذلك في دعاء السجين بقوله: "يا من لا يعلم كيف هو إلا هو"، وهو أثر مهم جدا، حيث تضمن إثبات كيفية للَّه ﷿، وأن هذه الكيفية لا يعلمها إلا هو من نفسه، وهذه العبارة وردت كما سبق في التخريج في رسالة عبد العزيز بن الماجشون في الرد على الجهمية، ولأهميتها ودقتها نوّه بها العلماء ونقلوها واستشهدوا بها على مذهب أهل السنة ومرادهم، قال شيخ الإسلام: "بيَّن -أي الإمام مالك في أثره المشهور في الاستواء- أن كيفية استواءه مجهولة للعباد، فلم ينفوا ثبوت ذلك في نفس الأمر، ولكن نفوا علم الخلق به، وكذلك مثل هذا في كلام عبد العزيز بن عبد اللَّه الماجشون، وغير واحد من السلف والأئمة، ينفون علم الخلق بقدره وكيفيته، وبنحو ذلك قال عبد العزيز بن عبد اللَّه بن أبي سلمة الماجشون في كلامه المعروف" (¬١)، ولهذا قال الشيخ خليل هراس في تعليقه على

Rujukan halaman ini: الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا، ج 1، ص 491 (SanadKitab #151178, hlm. urut 485)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.