Lewati ke konten

Kitab: Al-Atsar al-Marwiyyah 'an A'immatis Salaf fil 'Aqidah min Khilali Kutubi Ibni Abid Dunya · Pengarang: حميد بن أحمد نعيجات

Baca Juz 1, halaman 62

  1. تمهيد: في ترجمة موجزة لابن أبي الدنيا
  2. الفصل الثاني: دراسة جوانبه العلمية.
  3. المبحث الثالث: عقيدته ومذهبه في الفروع.
  4. أولا: عقيدته.
  5. رابعا: الكلام في الأنبياء.

الحزن؟ فقال: إلى الكمد. . . " (¬١).

ولا شك أن فتح باب النقل عن الرهبان وسؤالهم والأخذ عنهم كان من أسباب هلاك كثير من العُبَّاد والصوفية، فليسوا أهلا لأن يأخذ عنهم المسلم أمور الدين، وما كان عندهم من حق ففي ديننا ما يغني عنه، وكذا الأمر بالنسبة للرواية من كتبهم (¬٢)، ولعل أحسن ما يعتذر به للمصنف في هذا المقام ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية لما اعترض عليه البكري استدلالة بحديث مضعف فأجابه بقوله: "هذا الخبر لم يذكر للاعتماد عليه، بل ذكر في ضمن غيره، ليتبين أن معناه موافق للمعاني المعلومة بالكتاب والسنة، كما أنه إذا ذكر حكم بدليل معلوم ذكر ما يوافقه من الآثار، والمراسيل، وأقوال العلماء، وغير ذلك؛ لما في ذلك من الاعتضاد والمعاونة، لا لأن الواحد من ذلك يعتمد عليه في حكم شرعي، ولهذا كان العلماء متفقين على جواز الاعتضاد والترجيح بما لا يصلح أن يكون هو العمدة، من الأخبار التى تكلم في بعض رواتها، لسوء حفظ أو نحو ذلك، وبآثار الصحابة والتابعين، بل بأقوال المشايخ، والإسرائيليات، والمنامات، مما يصلح للاعتضاد، فما يصلح للاعتضاد نوع، وما يصلح للاعتماد نوع" (¬٣).

رابعا: الكلام في الأنبياء.

١٢ - فمن ذلك ما ورد من قول مالك بن عوف ﵁ في النبي ﷺ لما أعطاه كما أعطى المؤلفة في غزوة الطائف،

Rujukan halaman ini: الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا، ج 1، ص 62 (SanadKitab #151178, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.