Lewati ke konten

Kitab: Al-Atsar al-Marwiyyah 'an A'immatis Salaf fil 'Aqidah min Khilali Kutubi Ibni Abid Dunya · Pengarang: حميد بن أحمد نعيجات

Baca Juz 1, halaman 63

  1. تمهيد: في ترجمة موجزة لابن أبي الدنيا
  2. الفصل الثاني: دراسة جوانبه العلمية.
  3. المبحث الثالث: عقيدته ومذهبه في الفروع.
  4. أولا: عقيدته.
  5. رابعا: الكلام في الأنبياء.

وردَّ عليه أهله وماله، فأثنى عليه بأبيات:

أوفى وأعطى للجزيل إذا اجتدي ... ومتى تشأ يخبرك عما في غد (¬١)

١٣ - عن سعيد بن جبير قال: "كانت فتنة داود ﵇ في النظر" (¬٢).

فهذان الأثران تضمنا أمرين عظيمين نسبا إلى نبيّين كريمين من أنبياء اللَّه تعالى، الأولى: دعوى أن النبي محمد ﷺ يعلم ما في غد، والثاني: نسبة الخيانة إلى نبي اللَّه داود ﵇، فأما دعوى علم ما في الغد لنبينا فقد ثبت أنه لا يعلم ما في غد من وجوه كثيرة لعل من أبرزها إنكاره ﷺ على من نسب ذلك إليه وردّه بأنه لا يعلم الغيب إلا اللَّه (¬٣)، وأما قصة نبي اللَّه داود فقد أنكرها جمع من العلماء، وذكروا براءة نبي اللَّه داود ﵇ مما يشير إليه هذا الأثر، وأن تفاصيل هذه القصة مأخوذة عن أهل الكتاب، ولهذا قال ابن كثير ﵀: "وقد ذكر كثير من المفسرين من السلف والخلف هاهنا قصصا وأخبارا أكثرها إسرائيليات، ومنها ما هو مكذوب لا محالة، تركنا إيرادها في كتابنا قصدا، اكتفاء واقتصارا على مجرد تلاوة القصة من القرآن العظيم، واللَّه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم" (¬٤).

Rujukan halaman ini: الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا، ج 1، ص 63 (SanadKitab #151178, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.