Lewati ke konten

Kitab: Al-Atsar al-Marwiyyah 'an A'immatis Salaf fil 'Aqidah min Khilali Kutubi Ibni Abid Dunya · Pengarang: حميد بن أحمد نعيجات

Baca Juz 2, halaman 713

  1. الباب الثالث: الآثار الواردة في مباحث الإيمان.
  2. الفصل الرابع: الآثار الواردة في الإسلام والإيمان.
  3. القول الأول: من قال بالترادف بينهما.

والتصديق والعلم والانقياد، فالشجرة بأصلها دون باقي مكوناتها لا خير فيها، وهكذا لا يتصور وجود الثمار وباقي أجزاء الشجرة دون أصلها، فكذلك الإيمان وسائر أعمال الإسلام الظاهرة، هما شيئان بحقيقتين مختلفتين، لكنهما متلازمان في الوجود إذ لا يوجد أحدهما بدون الآخر، ولا بد من أحدهما لصحة الآخر، فهذه الآثار فيها الإشارة إلى التلازم بينهما في الوجود، والترابط في التأثير والإجزاء والصحة، والتغاير في الحقيقة، ولم تتعرض إلى إطلاق أحدهما على الآخر هل هو من باب الترادف أم لا؟ ، وللسلف في ذلك أقوال أجملها فيما يلي:

القول الأول: من قال بالترادف بينهما.

ذهب إلى هذا القول البخاري صاحب الصحيح (¬١)، وأبو بكر الإسماعيلي (¬٢)، ومحمد بن نصر المروزي -وانتصر له بقوة- (¬٣)، وابن حبان البستي (¬٤)، وابن منده (¬٥)، وابن حزم (¬٦)، والبيهقي (¬٧)، والبغوي (¬٨)، وابن

Rujukan halaman ini: الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا، ج 2، ص 713 (SanadKitab #151178, hlm. urut 691)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.