عبد البر وقال: "وعلى هذا جمهور أصحابنا وغيرهم من الشافعية والمالكية، وهو قول داود وأصحابه، وأكثر أهل السنة والنظر، المتّبعين للسلف والأثر" (¬١).
وهو أيضا مذهب الأشاعرة كما نص عليه الإيجي والتفتازاني (¬٢)، وقول الخوارج والمعتزلة والرافضة (¬٣).
القول الثاني: قول من قال بالتغاير.
ذهب إلى هذا القول ابن عباس ﵁ والزهري والحسن البصري وابن سيرين (¬٤)، وحماد بن زيد ومحمد بن عبد الرحمن أبي بن ذئب ومالك وشريك (¬٥)، والخلال وأحمد بن حنبل (¬٦)، وابن بطة (¬٧) وأبو يعلى الفراء (¬٨)، وأبو القاسم التيمي (¬٩).
Rujukan halaman ini:الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا، ج 2، ص 714 (SanadKitab #151178, hlm. urut 692)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.