وحزبه والأحبة، وهول المطلع، والوقوف بين يدي ربي، لا أدري إلى الجنة يؤمر بي أو إلى النار" (¬١).
رابعا: الآثار الواردة في كريم أفعالهم، ومحاسن أخلاقهم.
٦٤١ - حدثنا داود بن عمرو بن زهير الضبي، حدثنا محمد بن الحسن الأسدي، حدثنا سعيد بن مسلم، عن عبد الوارث، عن أنس ﵁ قال في قوله: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ (¬٢) قال: نزلت في رجل من الأنصار أرسل النبي ﷺ ضيفا من أضيافه، فأتى منزله، فقالت له امرأته: ما هذا؟ قال: هذا ضيف رسول اللَّه ﷺ، قالت: والذي بعث محمدا بالحق، ما أمسى عندنا إلا قُرْص (¬٣)، فذلك القرص لي أو لك أو للضيف أو للخادم، قال: اثردي (¬٤) هذا القرص، وآدميه بسمن ثم قرّبيه، وأمري الخادم يطفئ السراج، وجعلت تتلمّظ (¬٥) هي وهو حتى رأى