Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rukn al-Khamis · Pengarang: محمد محيي الدين حمادة

Baca halaman 129

  1. التلبية شعار التوحيد والعبودية لله تعالى

المرة الرابعة: بعد مقتل الزبير وهي مسألة تاريخية هامة لذلك سأَصغي وإيّاك إلى الإمام مسلم بن الحجاج وهو يروي لنا في صحيحه قصة المرَّة الثالثة والرابعة في بناء الكعبة المشرَّفة عهدي ابن الزبير، وعبد الملك بن مروان، وفيه قال: حدّثنا هنَّادُ بنُ السَّرِيّ، حدَّثنا ابنُ أبي زائدةَ، أخبرني ابنُ أبي سليمان عن عطاء قال: لمّا احترق البيتُ زمنَ يزيد بن معاوية حين غزاها أهل الشام، فكان من أمره ما كان تَركَهُ ابنُ الزبير حتى قدِم الناسُ الموسِمَ يريدُ أنْ يجرِّئهم على أهل الشام، فلما صدر الناس قال: يا أيّها الناس أشيروا عليَّ في الكعبة أنقُضُها ثم أبني بناءَها أوْ أُصْلِح ما وهَى منها؟ قال ابنُ عباس: فإني قد فَرِقَ لي رأيٌ (١) فيها أن تُصْلحَ ما وَهَى منها، وتَدَعَ بيتاً أسلم الناسُ عليه، وأحجاراً أسلم الناسُ عليها، وبُعثَ عليها النبي ﷺ فقال ابنُ الزُّبير: لو كان أحَدُكم احترق بيته (٢) ما رضي حتى يُجدَّه، فكيف بيتُ ربّكم.؟

إني مستخيرٌ ربّي ثلاثاً، ثم عازمٌ على أمري، فلما مضى الثلاثُ أجمع رأيه على أن ينقضها فتحاماه الناسُ أن ينزل بأوّل الناس يصعد فيه أمرٌ من السماء حتى صَعِدَه رجلٌ فألقى منه حجارة، فلّما لَم يرهُ الناس أصابه شيء تتابعوا فنقضوه حتى بلغوا به الأرض، فجعل ابنُ الزبير أعمدة فستَّر عليها السُّتُور، حتى ارتفع بناؤه (٣)، وقال ابن الزبير: إني سمعتُ عائشة تقول: إنّ النبي ﷺ قال: "لولا أنّ الناس عَهْدهم بكفر،

Rujukan halaman ini: الركن الخامس، ص 129 (SanadKitab #151185, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.