وليس من السنة المزاحمة على الركن الأسود (١)، بقصد استلام الحجر لما رواه البيهقي في سننه عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "ياعمر، إنك رجلٌ قوي، لا تؤذ الضعيف، إذا أردت استلام الحجر فإنْ خلا لك فاستلمه (٢)، وإلا فاستقبله وكبر" (٣).
وعن عطاء عن ابن عباس قال: "إذا وجدت على الركن زحاماً فانصرف ولا تقفْ" (٤).
ويستحب في الطوفة الأولى أن يمُرَّ على الحجر الأسود مستقبلاً له ببدنه، حتى يقف قبالته لا غير، وهو ما نص عليه الإمام النووي في صريح عبارته حين قال: "وليس شيءٌ من الطواف يجوز مع استقبال البيت إلّا ما ذكرناه أولاً من أنه يمر في