Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rukn al-Khamis · Pengarang: محمد محيي الدين حمادة

Baca halaman 205

  1. مقام إبراهيم

إنما أمرتم بالصلاة عنده (١).

وإذا كانت الكراهة تتناول عين الحجر، أي يوم كان مكشوفاً للناظرين، فإن الكراهة اليوم تشتد بعد أن تم حفظه في مقصورة تتيح رؤيته من وراء زجاج شفاف وضع بداخله لا سيما وأنه لم يعد بالإمكان رؤية جوهر الحجر ومادته بعد أن تم تلبيسه بمادة الفضة حماية له من عوامل التآكل (٢).

ومن السنة أن يصلي عند مقام إبراهيم بعد إتمام طوافه ركعتين وهو ما صرح به جابر حيث تلا قوله تعالى ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ [البقرة: ١٢٥] وتلاها قبله رسول الله ﷺ، وأداها كما أداها من بعدُ أصحابه وأتباعه إلى يومنا هذا، وإلى يوم الدين بإذن الله.

لكن ماذا يفعل من عجز عن أداء ركعتي الطواف لعذر عرض له كازدحام الناس؟ .

الفقهاء يذكرون أفضلية الصلاة بعد الطواف عند المقام للآية والاتباع، لكنهم ينصون كذلك على مواضع أُخرى للصلاة عند طروء عارض وهي على الترتيب وفق ما جاء في كتبهم: الكعبة المشرفة وهذا أولها، ثم دخول حِجر إسماعيل تحت الميزاب ثم في أي جزء آخر من حجر إسماعيل، ثم فيما قرب من الحجر، ثم في بقية المسجد، ثم في دار خديجة، ثم في بقية مدينة مكة المكرمة، ثم في سائر حدود الحرم، ثم فيما شاء متى شاء (٣). قال الإمام النووي:

Rujukan halaman ini: الركن الخامس، ص 205 (SanadKitab #151185, hlm. urut 202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.