يستقبل القبلة ويذكر الله تعالى بهذا الذي أورده جابر في حديثه يكرر ذلك ثلاث مرات ويدعو فيما بين ذلك ثلاث مرات ثم ينزل إلى المروة يفعل هذا بداية كل شوط (١).
ولا تسن التلبية في السعي على الأصح في مذهب الشافعية كما قال إمامنا النووي فليست من أذكاره (٢).
هذا ما يقوله عند الصفا ثلاثاً وهو ما يكرره عند المروة ثلاثاً ويدعو فيما بينهما بما أحب من أمر الدين ندباً ومن أمر الدنيا إباحة كما نص عليه الفقهاء (٣)، لكن ذكر إمامنا النووي في الأذكار أنه يقول في ذهابه ورجوعه بين الصفا والمروة: "رب اغفر وارحم وتجاوزْ عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم! اللهمّ آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" (٤).