Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rukn al-Khamis · Pengarang: محمد محيي الدين حمادة

Baca halaman 223

  1. الصفا والمروة شعيرتان من شعائر الله

لأن الآية الكريمة إنما دل لفظها على رفع الجناح عمن يطوف بهما وليس فيه دلالة على عدم وجوب السعي ولا على وجوبه" (١).

ومما يؤيد كلام السيدة عائشة ما جاء عن جابر بن عبد الله ـ أعلم الصحابة بفريضة الحج ـ أنه كان يقول: "لا يحج من قريب ولا من بعيد إلّا أن يطوف بين الصفا والمروة وإن النساء لا يحللن للرجال حتى يطفن بين الصفا والمروة" (٢)

وبهذا لم يبق أمامنا في هذه المسألة سوى أصحاب رسول الله ﷺ الذين تلقوا العلم عن رسول الله ﷺ مشافهة وقد جاء فصل الخطاب عن عائشة رضي الله عنا وجابر وابن عمر الذي سئل عن رجل طاف ولم يسع بينهما فذكر الطواف والسعي ثم تلا قوله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: ٢١].

الذكر بين الصفا والمروة

قال جابر: "وقال: لا إله إلّا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. لا إله إلَّا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده" ثم دعا بين ذلك قال مثل هذا ثلاث مرات":

الثابت عن رسول الله ﷺ أن الحاج عندما يخرج من ساحة الطواف يريد المسعى فإنه يدخل إليه من باب الصفا، ومن ثم يصعد على الصفا وهو يقرأ قوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ (٣)، ثم يقول وهو رافع يديه (٤): أبدأ بما بدأ الله به، ثم

Rujukan halaman ini: الركن الخامس، ص 223 (SanadKitab #151185, hlm. urut 220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.