Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rukn al-Khamis · Pengarang: محمد محيي الدين حمادة

Baca halaman 245

  1. فضل شعيرتي الصفا والمروة

وروى عن عبد الله بن عمر عن نافع أن ابن عمر ﵁ كان ينحر بمكة عند المروة وينحر بمنى عند المنحر (١).

فالمروة هي الغاية التي ينتهي إليها الحجاج والعمار في سعيهم في نهاية كل شوط وفي نهاية السعي كله، لذلك فضّلها بعضهم على الصفا؛ لأن الساعين يمرون عليها أربعاً من أصل سبع مرات (٢).

كما أن اختصاصها باستحباب النحر عندها دون الصفا استدلال آخر لتفضيلها عند هؤلاء.

لكن نحر الهدي وذبح الذبائح ليس مختصاً بالمروة بدليل ما أورده الإمام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي النيسابوري بإسناد صحيح من طريق أسامة أن عطاء بن أبي رباح حدثه أنه سمع جابر بن عبد الله يقول قال رسول الله ﷺ:

"وكل فجاج مكة طريق ومنحر" (٣) لذلك قال الإمام ابن حجر الهيتمي في مناقشة مَن فَضّل المروة لاختصاص المنحر بها: "ويجاب عنه بأن اختصاصها بذلك لا يدل على أفضليتها؛ لأنه ليس لذاتها بل؛ لأنها محل للتحلل لا مطلقاً بل بالنسبة للعمرة ومن ثم شاركتها منى في ذلك في الحج لكونها محل تحلله فالاختصاص للأمر العارض عندها لا

Rujukan halaman ini: الركن الخامس، ص 245 (SanadKitab #151185, hlm. urut 242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.