روى الإمام أحمد في مسنده عن أبي الطفيل من حديث طويل لابن عباس جاء في القطعة الثالثة منه:
"قلت: ويزعم قومك أن رسول الله ﷺ سعى بين الصفا والمروة وأن ذلك سنة؟ قال: صدقوا. إن إبراهيم لمّا أُمر بالمناسك عرض له الشيطان عند المسعى فسابقه فسبقه إبراهيم ثم ذهب به جبريل إلى جمرة العقبة فعرض له الشيطان فرماه بسبع حصيات ... " (٢).
بعد هذا البيان عود على بدء:
من أحكام السعي المشي والهرولة كل في موضعه:
فالمستحب المشي للساعي وهو يهبط إلى الوادي في نزوله من الصفا وسعيه نحو المروة حتى إذا ما بقي بينه وبين الميل الأخضر الأول قدر ستة أذرع (٣) سعى سعياً شديداً فوق الرمل (٤) إلى أن يصل إلى الميل الثاني عن يمين المسعى عند باب العباس المتصل بدار