Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rukn al-Khamis · Pengarang: محمد محيي الدين حمادة

Baca halaman 247

  1. فضل شعيرتي الصفا والمروة

العباس ﵁ (١) ومن هناك يعاود المشي حتى يدرك جبل المروة صعوداً إليه من الوادي الذي نزل إليه من الصفا.

فالسنة السعي الشديد فيما بين الميلين الأخضرين وفق ما ذكرنا وهو دون الجري ويعرف بالعدو أو الإسراع والسنة المشي فيما عدا ذلك اقتداء منّا برسول الله ﷺ الذي راعى هيئة أمه هاجر ﵂ في مشيها وعَدْوِها فنعم المقتدي والمقتدى.

قال الإمام النووي: "وهذا السعي مستحب في كل مرة من المرات السبع في هذا الموضع، والمشي فيما قبل الوادي وبعده، ولو مشى في الجميع أو سعى في الجميع أجزأه وفاتته الفضيلة. هذا مذهب الشافعي وموافقيه. وعن مالك فيمن ترك السعي الشديد في موضعه روايتان: إحداهما كما ذكر والثانية تجب إعادته" (٢).

كل هذا فهمه العلماء من صحيح مسلم وسائر الروايات السابحة في بحر هذه المسألة ومنها قول جابر: "ثم نزل إلى المروة"، والنزول يكون بالمشي فالكلمة تفيده؛ ولأن النازل يخشى الوقوع فلا يعمد إلى الإسراع بدليل الرواية الأخرى في الموطأ وغيره: حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى حتى يخرج منه".

هذا السعي بهيئتيه: المشي والعَدْوِ يسن فيه تحرّي زمن الخلوة وهي المسألة التي يشترك فيها الطواف مع السعي تجنّباً من إيذاء الناس؛ لأن ترك السنة وهي هنا هيئة في

Rujukan halaman ini: الركن الخامس، ص 247 (SanadKitab #151185, hlm. urut 244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.