Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rukn al-Khamis · Pengarang: محمد محيي الدين حمادة

Baca halaman 264

  1. مسألة فسخ الحج إلى عمرة وما يلحق بذلك

الدارقطني" (١).

وهي ثانياً ذات خمسة أركان: إحرام وطواف وسعي وتحلل بإزالة الشعر حلقاً أو تقصيراً وترتيب بين هذه الأركان وفق النسق المذكور.

وهي ذات ميقات زماني هو السَّنَةُ كلّها (٢)، فجميع السنة دون استثناء وقت لإحرام العمرة ووقت لجميع أفعالها، لكن قال الإمام الرملي من الشافعية: "وهي في يوم عرفة والعيد وأيام التشريق ليست كفضلها في غيرها؛ لأن الأفضل فعل الحج فيها" (٣).

وهي كذلك ذات ميقات مكاني، وميقاتها هو عين ميقات الحج لمن قدم إلى مكة، أمّا من كان بمكة أو حرمها فميقاته للعمرة أن يخرج إلى أدنى الحل إلى التنعيم أو الجعرانة أو الحديبية أو عرفة، أو ما شابه ذلك من حدود الحرم المكي من الحل المحاذي للحرم فيحرم المسلم بذلك من هناك، وأما من كانت إقامته في منطقة المواقيت أي بين الحرم والميقات من أي الجهات كان ذلك فإحرامه من حيث منزله أي من حيث أنشأ من القرية أو البلدة التي يسكنها (٤).

وفي ختام هذه الفقرة فإنني أشير إلى أنه يبدو لي من دراستي التي سبرت فيها ما

Rujukan halaman ini: الركن الخامس، ص 264 (SanadKitab #151185, hlm. urut 261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.