الله ﷺ مع عبد الرحمن بن أبي بكر إلى التنعيم فاعتمرتُ، فقال: هذه مكان عمرتك، فطاف الذين أهلّوا بالعمرة بالبيت وبالصفا والمروة ثم حلوا، ثم طافوا طوافاً آخر بعد أن رجعوا من منى لحجّهم. وأما الذين كانوا جمعوا الحج والعمرة فإنما طافوا طوافاً واحداً (١) " (٢).
الرواية الثانية: هي كذلك عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي ﷺ أنها قالت: خرجنا مع رسول الله ﷺ عام حجة الوداع فَمِنّا مَنْ أهلَّ بعمرة ومِنّا من أهلَّ بحج، حتى قدمنا مكة فقال رسول الله ﷺ: "من أحرم بعمرة ولم يُهْدِ فليحللْ، ومن أحرم بعمرة وأهدى فلا يَحِلَّ حتى ينحر هديه، ومن أهلّ بحج فليتم حجه، قالت عائشة ﵂: فحضت فلم أزل حائضاً حتى كان يوم عرفة ولم أهْلِلْ إلّا بعمرة، فأمرني رسول الله ﷺ أن أَنْقُضَ رأسي، وأمتشط وأُهِلّ بحج وأترك العمرة.