Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rukn al-Khamis · Pengarang: محمد محيي الدين حمادة

Baca halaman 334

  1. الحج عرفة

الحج عرفة

قال جابر ﵁: "ثم ركب رسول الله ﷺ حتى أتى الموقف، فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخرات، وجعل حبل المشاة بين يديه (١)، واستقبل القبلة فلم يزل واقفاً حتى غَرَبَتْ الشَّمس وذهبت الصفرة قليلاً حتى غاب القرص":

عند هذه النقطة يبدأ الوقوف بعرفة الذي يُمَهَّدُ له بتعجيل الاندفاع إلى أرض عرفات عقب الفراغ من الصلاة مباشرة، وهنا لا بدّ لنا من ذكر آداب وأحكام أعظم يوم من أيام الحج قاطبة لقول رسول الله: "الحج عرفة"؛ لأنه اليوم الذي لا بديل عنه، ولا كفارة فيه، ولا يقوم بنيان الحج إلّا بالوقوف فيه.

وإليك مختصر ما يتصل بالوقوف في هذا اليوم من أعمال:

أولا: عرفة كلها موقف إلّا بطن عرنة كما مر (٢)، وهو ما لا يجوز التساهل فيه وإلا ذهبت الفريضة في أودية البطلان، ووجب التحلل منها بعمرة؛ لأن عرفات ليست من أرض الحرم فحدودها تنتهي عند منتهى الحرم بما يعرف بالشاخص المنصوب هناك المكتوب على رقعته الخضراء عند منتهى المأزِمَين الجبلين اللذين بين مزدلفة وعرفة: "بداية

Rujukan halaman ini: الركن الخامس، ص 334 (SanadKitab #151185, hlm. urut 331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.