Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rukn al-Khamis · Pengarang: محمد محيي الدين حمادة

Baca halaman 340

  1. الحج عرفة

الإسلامي الجامع كعبة الله المشرفة.

سادساً: ومن السنة التطهر للوقوف بعرفة ولا يجب ذلك؛ لأن رسول الله ﷺ قال للسيدة عائشة ﵂ فيما رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما: "افعلي كل ما يفعله الحاج غير أن لا تطوفي بالحرم حتى تطهري" فلو وقف محدثاً أو جنباً أو عليه نجاسة أو مكشوف العورة صح وقوفه وفاتته الفضيلة (١). وقد مر معك أن رسول الله ﷺ اغتسل على أبواب عرفات استعداداً للموقف الكبير كما أنه ورد عن عبد الرحمن بن يزيد قال: اغتسلتُ مع ابن مسعود يوم عرفة تحت الأراك (٢).

إن الاغتسال الذي يتكرر فصولاً في شتى مواقف الحج إلى بيت الله الحرام هو مظهر حضاري ينبه إلى تقدير الدين الإسلامي للنظافة العامة والخاصة، وإلى مراعاته آداب اللقاء والاجتماع التي تعد إحدى مرتكزات العلاقات الاجتماعية اليوم ذلك أنه في كل مناسبة تشتهر بازدحام الناس تبرز في أفق المسلم سنة الاغتسال نجد ذلك في موضع صلاة الجمعة التي يدخل وقت الاغتسال فيها بالفجر الصادق ليوم الجمعة، وفي العيد؛ لأنه يوم زينة وتلاق، ويدخل وقت الاغتسال له بنصف ليلة العيد، وفي خطبة وصلاة الكسوف والخسوف والاستسقاء، وكذا لقاصد الدخول بالإحرام بحج أو عمرة (٣) أو قاصد الدخول لمكة المكرمة تعظيماً لها وتأدباً مع ضيوفها وروادها وإزالة

Rujukan halaman ini: الركن الخامس، ص 340 (SanadKitab #151185, hlm. urut 337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.