لشعث السفر قبل دخولها (١). وكذلك يستحب الاغتسال للوقوف بعرفة والأفضل كونه بنمرة ويحصل أصل السنة في غير نمرة ووقته كالجمعة بطلوع الفجر الصادق لليوم التاسع وكونه قبل الزوال أفضل وأليق بجمع عرفة الغفير (٢).
وإن الاغتسال كذلك هو لون من ألوان تعظيمه ﷺ لشعائر الحج قبل عرفات وللمبيت في مزدلفة (٣) وفي منى سائر أيامها لرمي الجمار الثلاث في كل يوم من أيام التشريق (٤) ولطوافي الإفاضة والوداع مِن قول مَن ذهب إليه (٥).
ومن تعظيم مناسك الحج وشعائره تطيُّبه ﷺ بعد الغسل وقبل الإحرام بأطيب طيب وجده كما في حديث زيد بن ثابت عن أبيه أنه رأى النبي ﷺ تجرد لإهلاله واغتسل (٦).
وروت السيدة ـ عائشة ﵂ قالت: "كنت أطيب رسول الله ﷺ بأطيب ما أقدر عليه قبل أن يحرم ثم يحرم" (٧) وفي رواية: "بأطيب الطيب" (٨) وفي رواية: "كأني اُنظر