Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rukn al-Khamis · Pengarang: محمد محيي الدين حمادة

Baca halaman 343

  1. الحج عرفة

أهمَّ عنده من طاعة الله، فللهِ الفضلةُ من قلبه وعلمه وقوله وعمله وماله وسواه المقدم في ذلك؛ لأنه المهم عنده" (١).

لذا فواجبنا التأسي برسول الله ﷺ في إجلاله شعائر ربه وحدود شرعه ومناسك حجه والقيام بذلك على أتم وجه وبإخلاص تام لوجهه الكريم، وأن نصبر على هذا ونتواصى على ذلك.

سابعاً: من السنة أن يقف الحاج يوم عرفة مفطراً لما رواه البخاري في صحيحه عن أمّ الفضل بنت الحارث أن ناساً اختلفوا عندها يوم عرفة في صوم النبي ﷺ فقال بعضهم: هو صائم، وقال بعضهم: ليس بصائم، فأرسلتُ إليه بقدَحِ لبن وهو واقف على بعيره فشربه (٢).

فلا يصوم يوم عرفة سواء كان يضعف فيه أم لا (٣)؛ لأن الموقف عبادة لها تميزها وتحتاج من أصحابها استعداداً من نوع خاص لاسيما في هذا الزحام الشديد واقتران ذلك بالطقس الحار غالباً هناك فالفطر يعين على أداء العبادة وهو ما يتفق مع السنة المطهرة.

ثامناً: الأفضل أن لا يستظل الواقف بشيء بل يبرز للشمس؛ لأنه لم ينقل أن النبي ﷺ استظل بعرفات مع العلم أن الرواية التي صحت عنه ﷺ هي استظلاله بثوب وهو يرمي الجمرة.

تاسعاً: ومن سنن الوقوف الجمع بين الليل والنهار بحيث يبقى واقفاً حتى تغرب

Rujukan halaman ini: الركن الخامس، ص 343 (SanadKitab #151185, hlm. urut 340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.