Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rukn al-Khamis · Pengarang: محمد محيي الدين حمادة

Baca halaman 371

  1. النفرة إلى مزدلفة

أقبل يذكر الله ويعظمه ويهلله ويمجده حتى ينتهي إلى المزدلفة" (١).

إن موقف جمع هو موقف عظيم يجمع بين قداسة الحرم المكي الذي تقع المزدلفة داخل حدوده، وقداسة الزمان الذي يمتد برواقه على سائر ليلة النحر، وقداسة الجمع المبارك الذي يضم ضيوف الرحمن ووفد الأرض إلى بيت ملك الملوك، وقداسة الاتّباع بما في ذلك من تهليل وتكبير ودعاء وتلبية يتوجه بها الحاج إلى ربه بفؤاد شفاف نظيف بعد أن جلا في موقف عرفة عن سطح قلبه ران الخطايا والآثام ليبدأ في مزدلفة عهداً جديداً من ذكر الله يلهج به لسان الحاج فيمخر صداه الطيّبُ عباب أعماق نفسه استجابة لقوله تعالى: ﴿فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ﴾ [البقرة: ١٩٨] وهي الآية التي يقول الإمام القرطبي في تفسيرها: "أي اذكروه بالدعاء والتلبية عند المشعر الحرام" (٢) كما قال الإمام النووي في إدامة التلبية من عرفات إلى رمي جمرة العقبة قوله: "قال عبد الله ونحن بجمع" (٣):

"سمعت الذي أنزلت عليه سورة البقرة (٤) يقول في هذا المقام: لبيك اللهم لبيك، فيه دليل على استحباب إدامة

Rujukan halaman ini: الركن الخامس، ص 371 (SanadKitab #151185, hlm. urut 368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.