Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rukn al-Khamis · Pengarang: محمد محيي الدين حمادة

Baca halaman 372

  1. النفرة إلى مزدلفة

التلبية بعد الوقوف بعرفات وهو مذهب الجمهور كما سبق" (١). كما قال في كتابه الأذكار: "ويكثر من قراءة القرآن ومن الدعاء ويستحب أن يقول: لا إله إلّا إلا الله والله أكبر ويكرر ذلك ويقول: إليك اللهم أرغب وإيّاك أرجو فتقبل نسكي ووفقني وارزقني فيه من الخير أكثر ما أطلب ولا تخيبني إنك أنت الله الجواد الكريم" (٢). لهذا فإنّ الدعاء هو من شعائر الحج ومناسكه عند المشعر الحرام الذي سمي مشعراً من الشعار وهو العلامة. قال الإمام القرطبي: "لأنه معلم للحج والصلاة والمبيت به والدعاء عنده من شعائر الحج ووصف بالحرام لحرمته" (٣).

فالأفضل أن يتخذ من المشعر الحرام موضعاً لذكر الله تعالى بشتى ألوان الذكر دعاء وتكبيراً وتهليلاً وتلبية وتوحيداً اقتداء بالحبيب الأعظم محمد ﷺ لكن المشعر الحرام الذي هو جبل قزح أزيل بسبب توسعات المناسك وأقيم مكانه مسجد عظيم (٤) يحمل اسم مسجد المشعر الحرام فيمكننا أن نقف هناك نذكر الله ﷿.

هذا الذكر يستحب فيه استقبال القبلة والوقوف هناك إلى الإسفار عملاً بحديث جابر: "ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فاستقبل القبلة فدعا الله وكبره وهلله ووحده فلم يزل واقفاً حتى أسفر جداً (٥) ".

Rujukan halaman ini: الركن الخامس، ص 372 (SanadKitab #151185, hlm. urut 369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.