Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rukn al-Khamis · Pengarang: محمد محيي الدين حمادة

Baca halaman 385

  1. النفرة إلى مزدلفة

بشهود صلاة الفجر فدل على وجوبها (١).

الفقرة السابعة:

في سائر السنن والمستحبات ليلة النحر في مزدلفة:

أولاً: أن يغتسل في مزدلفة بعد منتصف الليل ليلة النحر وذلك توطئة للوقوف بالمشعر الحرام والعيد لما في الموقفين من اجتماع الناس، فمن لم يجد ماء تيمم كما نص على ذلك إمامنا النووي ﵀ (٢).

ثانياً: إحياء ليلة النحر في المزدلفة بالعبادة من الصلاة والتلاوة والذكر والتضرع والدعاء وهو لا يحصل إلّا بمعظم الليل وإنما يسن ذلك؛ لأنها ليلة عيد (٣).

ثالثاً: التأهب بعد نصف الليل لأخذ حصى الجمار لجمرة العقبة يوم النحر وهي سبع حصيات والاحتياط أن يزيد ـ كما قاله النووي ـ فربما سقط منها شيء، ويسن أن يلتقطها من غير تكسير لشيء من حجر مزدلفة، أما حصى بقية الجمار لأيام التشريق فيأخذها من وادي محسّر أو من غيره من منى (٤) ويكره أن يأخذها من المرمى ـ كما سيأتي ـ وقد علل العلامة ابن حجر ذلك بقوله: "لأن ما تُقُبِّلَ رفع كما ورد وشوهد، ولولا ذلك لسد الحصى على توالي

Rujukan halaman ini: الركن الخامس، ص 385 (SanadKitab #151185, hlm. urut 382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.