Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rukn al-Khamis · Pengarang: محمد محيي الدين حمادة

Baca halaman 388

  1. النفرة إلى مزدلفة

نصب أعينهم فبادر بالصلاة أول ما بزغ حتى إن بعضهم كان لم يتبين له طلوعه وهو بيَّنَ في رواية إسرائيل الآتية حيث قال: "ثم صلى الفجر حين طلع الفجر قائل يقول: طلع الفجر وقائل يقول: لم يطلع (١) " (٢).

سابعاً: الدعاء عند المشعر الحرام قبل وبعد صلاة الصبح مستقبل القبلة فيحمده تعالى ويهلله ويكبره ويوحده ويكثر من التلبية حتى يسفر جداً وهو ما نقلته لك من حديث جابر.

نبدأ أولاً بما يدعوه في الليل في مزدلفة. قال الإمام النووي: "ومن الدعاء المذكور فيها - أي في ليلة النحر - اللهم! إني أسألك أن ترزقني في هذا المكان جوامع الخير كله، وأن تصلح شأني كله، وأن تصرف عني الشر كله، فإنه لا يفعل ذلك غيرك، ولا يجود به إلّا أنت" (٣).

أما الدعاء بعد صلاة الصبح فجر يوم النحر في مزدلفة فقد قال فيه إمامنا النووي: "ويستحب أن يقول: اللهم! كما وقفتنا فيه وأريتنا إياه فوفقنا لذكرك كما هديتنا، واغفر لنا، وارحمنا كما وعدتنا بقولك وقولك الحق ﴿فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ

Rujukan halaman ini: الركن الخامس، ص 388 (SanadKitab #151185, hlm. urut 385)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.